سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
114
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)
و نيز مانند اضرب و اجل يعنى مبنى برسكون هم در اسم بوده و هم در فعل و هم در حرف . قوله : و ذلك بسبب : مشار اليه « ذلك » بناء برفتح و ضمّ و كسر مىباشد . قوله : و الثّانى لمشابهته المضارع : ضمير در « مشابهته » به ثانى عود مىكند . قوله : فى وقوعه صفة الخ : ضمير در « وقوعه » به ثانى عائد است . قوله : امّا تعذّرا مطلقا : مقصود از « تعذّرا » اينستكه ابتداء بساكن محال است و مراد از « مطلقا » اينستكه چه در الف و چه در غير آن از ساير حروف . قوله : او تعسّرا فى غير الالف : منظور از « تعسّرا » اينستكه ابتداء بساكن در غير الف مشكل است يعنى در الف غير ممكن مىباشد . قوله : كما اختاره السّيّد الجرجانى : ضمير منصوبى در « اختاره » به تعسّر در غير الف راجع است . قوله : و كانت فتحة : ضمير در « كانت » به حركت عائد است . قوله : جير : از حروف جواب به معناى « بلى » مىباشد . قوله : تشبيها لها بقبل و بعد : ضمير در « لها » به حيث عود مىكند . قوله : و قد تفتح للخفّة : ضمير در « تفتح » به حيث راجع است . قوله : و تكسر على اصل التقاء السّاكنين : ضمير نائب فاعلى در « تكسر » به حيث راجع است . قوله : مثلّث التّاء ايضا : كلمه « ايضا » اشاره است باينكه همانطوريكه در « ثاء حيث » با « يا » سه وجه جايز است اگر بجاى « ياء » واو آورده و بگوئيم « حوث » نيز ثاء را بسه وجه مىتوان قرائت كرد . قوله : و اجل : از حروف جواب است به معناى « بلى » . شرح عربى : و قد علم ممّا مثلّث به انّ البناء على الفتح و السّكون يكون فى الثّلاثة و